Monday, June 30, 2014

Fight the Palestinian Leaders

Mohammad, 83 years old, lives in al-Azzeh camp, the smallest in the West Bank and where the unemployment rate is high. “I cannot explain my feelings with one sentence,” he says. “Those who have no country have no dignity. I have no dignity. I always think of the past. Life was better then. We had our land. Now if you don’t work, you don’t eat. I feel angry. I was a fighter against the British and the Zionists. If I had the strength to fight, I will fight the Palestinian leaders.

This photo is one in a black and white collection by French photographer Anne Paq, titled "Generations of Palestinian Exile" published on the Electronic Intifada website.

Paq wrote:

"With the conviction that the right of return is not a side issue but is at the core of the so-called conflict, this series depicts a Palestinian refugee child with a grandparent, a first-generation refugee. Through it i hope to emphasize not only the duration of the plight of the Palestinian refugees, but also to visualize the extraordinary bond and solidarity that Palestinian refugees share across generations, preserving their dignity and determination during the long wait and fight for justice."

For me, this 83 year old man's words resonated loudly. I don't believe anything else needs to be said, other than that Hajj Mohammad is still feeling angry, is not pacified, calls a spade a spade, and is not the typical stuck-in-the-rosy-past geezer.

I'm reminded of one experience I had with old people in Qaddoura refugee camp in Ramallah. Many people don't even know a camp exists there, due to the construction of trade centers and buildings and the presence of a few bars around or a few yards away from the camp. I was writing a feature story for Al Jazeera English and I was running on a very tight deadline. I thought that it would be easy as pie; after all I needed was a quote from five different people, take their photo, and quickly transcribe/write the piece up. I wanted to interview people from the camp, workers in their stores, the falafel guy. I was politely rebuffed almost every single time. People didn't want their names to be written down, they sure as hell didn't want their pictures taken, and while some were willing to speak candidly they refused to be on record. I  was in my full asshole journalist persona, and I was getting frustrated. I went to the cart-sellers and made small talk about vegetables before asking them sweetly if they would mind getting interviewed briefly. They did mind. "We don't want any trouble," they said. The falafel guy was more generous in his explanation. "I just had a run in with the Palestinian Authority a few months ago. They're watching me. I'm just a man who sells falafel. God be with you. Allah ma'ik."

Time was running low. What I thought wouldn't take more than an hour and half stretched into three hours, and I was tired of walking all over the city center begging people to speak into my recorder and pose for a photo. It was also something of an eye-opener for my fresh off the mill mind. The academics, the professionals, the NGO people, the elite activists--they all had no qualms in publicly speaking about a sensitive topic. Even if there were repercussions, they would be backed up some way or another. The other people however, didn't talk about politics not because they were indifferent or desensitized or "too stupid." They kept their mouths shut because there was a real threat against them, their families, their livelihoods. And they had no one to back them up.

I made my way back to Qaddoura and noticed an old woman slowly shuffling by, wearing the traditional thob and carrying a load on her head. She smiled at me as I walked up to her, which was all the encouragement I needed.

After we exchanged greetings and she showered me with phrases full of blessings, I asked her the question. Immediately, her whole expression changed, she dropped her eyes from my face and stared hard past my shoulder.

"Oh look, my son is coming. I must be on my way. ma'salameh." She walked off at a brisk pace. I stared after her, standing there on that narrow street where there was no son, and no other people.

Fight those corrupt, exploitative, collaborative bastards. Fight the leaders.

Sunday, June 29, 2014

عن الإيمان

-لا تيأسي
-انا مش يأسانة
-لماذا ليس لصوت الشباب والصبايا من بلدك صدى ضد الاضطهاد؟
-هنالك قمع ودولة بوليسية واعتقالات سياسية وهيك
-اعتقالات سياسية؟ قصدك السلطة تعتقل معارضيها؟ لا! يا للعار!
-اه طبعا

الخلفية: حانة لطيفة قريبة من سكن الطلاب
الحدث: احتفال عيد ميلاد صديقة
الأشخاص: فلسطينية تعاني من رتابة صراع الهوية ,كوردي من كوردستان يجيد اللغة العربية الفصيحة, وأشخاص آخرون
المشروب: ginger beer و بيرة
المزاج: ما بين اللامبالاة والسخط

-بنظرك, هل تعتقدين أن الوضع سوف يتحسن؟
-انا طلعت من البلد
-ناوية ترجعي؟
-اظن اذا سمعت اي حدا من هناك يحكيلي "مش باقي منك الا جلدة وعظم" ممكن افجّر حا-, قصدي, لأ, لا مش راجعة
-ولكن..الوضع السياسي بشكل عام..هل توجد ضغوطات من جهات معينة ضد السلطة؟
-اه. شوف يا زلمة, انا برضه بحب أسمع وأحكي عن أخبار لطيفة وراقية..توخدش عني فكرة غلط وتصورنيش بإنسانة محبطة مكتئبة ملتعن سماي وجاية ابعص, يعني أنكّد على انطباعات وارآء مناصري القضية الفلسطينية, مع انه ما بهمني رأيك كثير عشان لسه قبل شوي تعرفنا على بعض
-أبداًأقولك, عندما زرت الضفة رأيت كيف كان رجال السلطة يعيشون في قصورهم ومبانيهم الفخمة.. ورأيت كيف كان الشعب يعاني ليبحث عن لقمة العيش. ليس عندي أي احترام للسلطة
-طيب على مهلك شوي, مش الكل بيشحد بالشارع. المسألة انه فش حياة تعيشها هناك خاصة -بين قوسين-لصبية متمردة
-هل يوجد حراك شبابي يطالب بإستقالة السلطة؟
-بكل جدية؟ لأ

أخذ رشفة من كأسه ثم ابتسم وقال: لا تيأسي..احنا مسلمين. عندما يأتي المهدي لا بد من الأوضاع أن تتحسن في فلسطين
-هكذا مكتوب في ديننا. الصراع على الأرض المقدسة سوف تستمر حتى مجيء المهدي

سكتت. فكرت اسأله اذا كان يعاني من نوع من انواع الانفصام ولكن دخلة الكعكة والعجقة التي دارت حولها صرف انتباهنا إلى صديقتنا المشتركة

بعد قطعتي الثالثة من الكعكةتذمرت بصوت عالٍ:
-بالمقابل لازم نحط رجل على رجل ونستنى حضرته ليجي عندنا؟
فأجاب: نعم
-شو بتحكي! 
-هذا هو إيماني
يماني انه اظن بكفيك شرب اذا بدك تخوض محادثة جدية معي
-انا جدي!
-بتقدرش تتوقع من شعب محتل منتاك عرضه كلهم يآمنوا بإنه مصايبهم رح تنتهي لما المهدي يتشرف! وانه اصلا في مهدي! ومجبورين نوكل خرا بكل برود وفي شخص واحد رح يخلصنا من كل همومنا!
-طبعا لا..ولكن هذه هي النقطة المركزية
-شو هي؟

مرّت ومضة من البرق على وجهه وانشقت الغيوم لتكشف البدر ثم قال:
ان يكون عندك الشجاعة لتؤمن بشيء كبير وخفي

ثم خرج ليدخن

الخلفية: محادثة عن فتنة شعر الجسم عند المرأة تسيطر على حفلة لطيفة 
الشخصيات: الفتاة المستنيرة, الصديقة, وأشخاص آخرون
المشروب: ginger beer
المزاج: سريالية

-كيفك؟ عم تحكوا كثير انتِ وياه
-ولك لقى الحل للقضية!
-شو هي؟
-طيب حبيبتي ديري بالك, لأنه بكره العرب
-لأبكره السلطة. بحب فلسطين...بتعرفي انه زار فلسطين؟
-اه بعرف..أجى مع شركته على إسرائيل
-بس المهدي..

ثم صفنّا ليوم الدين

Monday, June 23, 2014

عن قصة حب لا مثيل لها

By Chris Easley

بدأتُ برواية القصة والمرارة المخلوطة بالاشمئزاز تكتنف كل كلمة. ولكن عندما وصلتْ ذروتها استنتجتْ زوجتي درجات من نوع الكبرياء التي خُيّل لها أنها في غير محلها.

-عندما سجنونا خلال الانتفاضة الأولى في سجن النقب, جاء المحامون مرة محملين من قبل الأمم المتحدة بأكياسٍ من الزعتر..سجن النقب في ذلك الوقت كان عبارة عن خيم منصوبة في وسط الصحراء. الأسرى والعقارب والصراصير محاصورون في كابوس التعايش سويةً, والقمل رغم أنه كان زائراً غير مرحب فيه على الاطلاق كان دائماً متواجداً مثل الحماة المثابرة. اليوم بدّل السجن خيمه بسقوف الزنكو والقمل تعلم أسلوب اللباقة.

وماذا عن كيس الزعتر؟ أي قصة سوف نسمعها اليوم؟ أي كليشيه ينبغي علينا تناولها بالاندهاش المزيف ونحن مجبرون على إسكات أرواحنا الساخرة المتعبة لأننا هنا نتحدث عن رمز من رموز القضية المملة؟

احمدي الله أن الزعتر في هذه الرواية لا يمثل شيئاً ولا يعتبر رمزاً مبتذلاً. الزعتر زعتر, والجدع جدع, والجبان جبان...المحامون وزعوا الزعتر على أسرى منظمة التحرير فقط, فتح وجبهة. أسرى حماس مش بشر, ألا تعلمين ذلك يا صفية؟! حماس خارج الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين.

حماس من صناعة إسرائيل أبو خلدون.

وأعطت كوزيت حبيبها ماريوس نص ما لديها من الحب والحنان وبيت ومال ومكانة في المجتمع, اليس كذلك؟ لنفرض ان جان فالجان خارج الصورة.

أبداً. أسرى فتح قاموا بذر الزعتر في عيون أسرى حماس. أليسوا بشراً؟

أليسوا هم من صناعة إسرائيل؟

أليسوا متعصبين متدينين معادين للشرب والميني-جوب وكل من حلاوة الدنيا؟

أليس من الواجب الوطني حرمانهم من الزعتر؟

أي حقارة دفعت هؤلاء الخبيثين إلى عدم مشاركة الجماعة المغضوب عليها الزعتر البري الحاصل على موافقة المحتل وحامل طابع مسؤولية الامم المتحدة؟ سمعنا الزفة من قسم أسرى فتح: 

وتمخطري يا حلوة يا زينة
يا وردة من جوا جنينة

وماذا فعل أسرى حماس؟

-كل سجين كان يطلعله سجارتين باليوم..وتبعون حماس ما كانوا يدخنوا وكانوا يوزعوا السجاير على أسرى فتح..وبعد قصة الزعتر فكفكنا السجاير ورميناهم لكي لا يحصل أسرى فتح على حصتنا

خلصت الحكاية. ليس لها أي فائدة أو معنى. الملخص ينفع إعادة روايتها من خلال حبكة سخيفة باهتة عن طفلين غير متساويين, الثاني يعطي الأول –الذي يعتبر محظوظاً- لعبته لأنه لا يريدها, والأول أعجبه منصبه المتفوق (مفترضا) وعندما منحه المجتمع الدولي قيمة على حساب الطفل الثاني, أعجبه الوضع وبكل برودة وسفالة أصر على التكبّر والتعالي. والطفل الثاني أحس بالغيظ وجرح المشاعر وكسر لعبته التي لا يريدها أصلا ولكنه يدرك مدى قيمتها عند الطفل الأول. كلاهما نسي أنه جرذٌ في خيمة واحدة, ولكن عقلية المستعمر في كل المراحل ترسخ اهتمامها في شأن الانقسامفرّق تسد

يمكن لو اتبعوا خطوات هابيل عندما قتل قابيل كان أهون على الشعب. يجب علينا ان لا نحكم على تصرفاتهم. حتى لو كان عندنا يقين بأن حماس بإمكانها ان تستخدم السجاير لصالحهابدل ما تفرطهم وترميهم بالمرحاض. 

على سبيل المثال:

"ألو, يا ايها الخبيثيون, لدينا طلب لا يمكن رفضه..على قولة العراب, ها ها ها"
"انتوا حاملين اجندات ايرانية-صهيونية. لا نتعامل مع جماعة مثلكم."
"طب اخرس واسمع مني. خمس سجاير مقابل ذرة زعتر"

بعد اسبوعتتكرر نفس المحادثة ونرى عزيمة الطفل الأول تتهاوى

يأتي الاسبوع الثاني, والطفل الثاني يحصل على نفس القيمة التي يمتع بها الطفل الأول, كلاهما في الخيمة التي استولت عليها العقارب والصراصير.
الحب يثب بين موافقة وتشجييع المحتل وقصور السلطة المبنية من اوهام
أما الشعبيا صفية, فإنه يغرق في حوض من النعنع

اوعدني أبو خلدون..اوعدني هاي اخر مرة تحكيلي قصة مثل هيك وبهذه الطريقة